ميرزا حسين النوري الطبرسي
105
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام
قال الطريحي : المسبحات السور التي أولها التسبيح وقال المولى محمّد صالح المازندراني قيل : المسبحات سورة أولها سبح أو يسبح أو سبح أو سبحان ، وعلى هذا الاحتمال فهي سبعة الاسراء ، والحديد ، والحشر ، والصف ؛ والجمعة ، والتغابن ، والاعلى ، ولكن قال الكفعمي في حاشية مصباحه عند ذكر هذا الخبر : المسبحات إشارة إلى خمس سور ، وعدّ غير الأولى والأخيرة ويظهر ذلك من الصدوق حيث ذكر الخبر في فضيلة التغابن وهي آخر المسبحات وهو صريح المجلسي في الحلية والكاشاني في الوافي . قال بعض الأفاضل : واعلم أن ظاهر مضمون الشرط عن ادراك القائم ( ع ) يتحقق بالقراءة مرة واحدة ، وكذلك الجوار ، ولكن الظاهر بحسب المقام حيث إن المقصود الحث على قراءتها والترغيب في أخذها دأبا وعادة هو ان الادراك والجوار يتحققان بالتكرار والعادة ، والظاهر أن تركها في بعض الأحيان لا يضر بالتكرار المستلزم للادراك والجوار . ثم الظاهر أن المراد بادراك القائم ( ع ) ادراكه مع العلم بأنه القائم ( ع ) والسبب في ذلك اما لاشتمال المسبحات على ذكر القائم ( ع ) وصفاته وأحواله وان لم نعلمها بخصوصه واما بالخاصية ، وكذلك السبب في غيرها من السور والآيات المترتب عليها ثواب وجزاء معين . ( ك ) قراءة آخر الاسراء ففي مصباحي الشيخ والكفعمي ومن خاف اللصوص فليقرأ هذه الآية عند منامه وروى الكليني عن محمّد بن يحيى عن عبد اللّه بن جعفر عن السياري عن محمّد بن أبي بكر عن أبي الجارود عن الأصبغ ابن نباتة عن أمير المؤمنين ( ع ) أنه قال : والذي بعث محمّدا ( ص ) بالحق نبيا وأكرم أهل بيته ، ما من شيء يطلبونه من حرز حرق أو غرق أو سرق أو افلات دابة من صاحبها أو ضالة أو آبق الا وهو في القرآن ، فمن أراد ذلك فليسألني عنه إلى أن قال : ثم قام اليه آخر فقال : أخبرني يا أمير المؤمنين ( ع ) عن السرقة ؛ فإنه لا يزال قد يسرق لي الشيء بعد الشيء ليلا ، فقال : اقرأ إذا آويت إلى فراشك قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ إلى قوله وَكَبِّرْهُ